أن تراعي مسائل مهمة في عمليات الدعاية والبرامج الانتخابية التي تود طرحها على جمهور المواطنين ، وان تكون تلك الدعايات صادقة بعيدة عن أية وعود لاتجد لها تطبيقا على أرض الواقع ".كما أكد الصافي على اهمية تكاتف القوى السياسية في المرحلة القادمة وعدم إستخدام إسلوب التشهيروالتسقيط البعيد عن كل قيم الاخلاق كونها ستخلق نوعا من الجزع لدى الناخب ، وربما تدفعه الى عدم الثقة بقواه السياسية وبالتالي عزوفه عن المشاركة في الانتخابات .وفي محور اخر من خطبته قدم الصافي مقترحا الى الحكومة الاتحادية بضرورةالغاء بعض النظم التي قال انها أصبحت لاتواكب التطور الحاصل في البلدخاصة التي شرعت في زمن النظام السابق او التي تم تشريعها بعد عام 2003 .وقال : " تلك النظم فتحت الباب على مصراعيه أمام المفسدين وأن الكثير من المسؤولين يشكون من عدم قدرتهم على تقديم بعض الخدمات الضرورية لانها تصطدم بعمل لجنة النزاهة النيابية التي أخذت بعض اعمالها تدخل في باب الدعايةالانتخابية ، وإفعتالها لقضايا غير موجودة على الساحة ما جعلتهم غيرقادرين على أداء واجباتهم مخافة ملاحقتهم من قبل اللجنة المذكورة حسب تعبيره .وأختتم خطيب جمعة كربلاء خطبته بدعوة الحكومة العراقية الى محاسبة شركات الهاتف النقال التي وصف خدماتها "بالسيئة للغاية " ما ادى الى خسارةالمواطنين العراقيين الملايين من اموالهم . وأضاف " هذه الشركات تعمل بدون رقابة حكومية عليها وان العقود التي أبرمتها في العراق لازالت تعمل بنظام الدقيقة وليس الثانية وهذا يكلف البلد الملايين من الدولارات التي تجبيها تلك الشركات من المواطنين ، متسائلا عن الجهة المسوؤلة عن محاسبة شركات الهاتف النقال وأسباب سكوتها على تلك العمليات التي شجعت الجشع عندها . كما طالب الصافي وضع حد لعمليات الانتهاك غير أنسانيةالتي تقوم بها شركات الهاتف ، والزامهاا بعقود خدمة جديدة.
انتهی/137